هڪذا هُمُ الناسُ في مجتمعنَا
إن قابلتِهُم بالمُزاحِ والروح الخفيفةِ ظنُّوكَ تستجدي اهتمامهُم وتڪبّرو عليك فنعتُوكَ بالغباءِ والسذاجَة ،
وإن قابلتهُم بالجمودِ والثّقِلَ لتحميَ نفسك ظنُّوكَ مغروراً مُختالاً فخوراً مكسواً بالعُقَدِ النفسية .
... هكذا يُغتالُ الإحترامُ والتفاهُم والتفهُّم .
كما لو كانَ شخصيةً سياسيةً مهمّة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق